الاثنين، 8 ديسمبر 2014

“الأمن القومي” الأمريكية تتجسس على مطوري تقنيات تشفير الاتصالات حول العالم

0 التعليقات




كشف تقرير إخباري عن عملية استخباراتية لوكالة الأمن القومي الأمريكية NSA تمكنها من التعرف على أي محاولات للخروج بتقنيات جديدة لتشفير الاتصالات بين الهواتف النقالة.
وأوضح التقرير أن العملية، التي أطلقت عليها الوكالة الاستخباراتية اسم “أوروراجولد” Auroragold، تستهدف التجسس على البريد الإلكتروني لمجموعة كبيرة من المؤسسات والمتخصصين في تطوير تقنيات تشفير الاتصالات.
وزعم التقرير، الذي كشفت عنه صحيفة The Intercept الأمريكية، أن العملية الاستخباراتية فعالة في الوقت الحالي، وتجسس على رسائل البريد الإلكتروني لما يزيد عن 1200 حساب.
وتعد حسابات البريد الإلكترونية للجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول GSMA واحدة من أبرز الحسابات التي يتم التجسس عليها من خلال العملية “أوروراجولد”، وهي الجمعية التي تضم في عضويتها شركات عاملة بمجال الاتصالات في ما يزيد عن مائتي دولة حول العالم.
وشدد التقرير على أن العملية الاستخبراتية “أوروراجولد” مكنت وكالة الأمن القومي الأمريكي حتى الآن من البقاء على علم بالكثير من المحاولات لتطوير تقنيات جديدة لتشفير الاتصالات قبل الإعلان عنها بشكل رسمي.
يذكر أن متحدث رسمي بإسم الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول رفض التعليق بشكل رسمي على ما زعمه التقرير الإخباري، حيث إكتفى بالتأكيد على أن الجمعية حريصة على التحقيق في أي محاولات غير قانونية للتجسس عليها.
تجدر الإشارة إلى أن تقارير سابقة كانت قد أكدت إمتلاك الوكالة الاستخباراتية الأمريكية لأدوات متطورة غير معلن عنها للعامة لفك تشفير الملفات وشبكات الاتصال، وهي الأدوات التي تبررها استخدامها الوكالة ضد مشتبه فيهم من شركات أو مدنيين بحماية الأمن القومي الأمريكي.
تابع القراءة Résuméabuiyad

فيسبوك تعقد شراكة مع Eset لمكافحة البرمجيات الخبيثة

0 التعليقات


ضافت فيسبوك إلى خدمتها مُحرّكًا ثالثًا لمكافحة الفيروسات، وذلك في مسعى آخر لمساعدتها في اصطياد المحتوى الخبيث الذي ينتشر ضمن المنشورات على شبكتها الاجتماعية، أو عبر الرسائل المتبادلة بين المستخدمين.
وقال مهندس البرمجيات لدى فريق “سلامة الموقع” Site Integrity التابع لفيسبوك، تشيتان جودا “ستُضاف التقنية الخاصة بشركة إيسيت Eset السلوفاكية، إلى مزيج أمني يضم بالفعل كلا من شركتي إف-سيكيور وتريند مايكرو اللتين عقدتا شراكة مع فيسبوك في أيار/مايو”.
وتتمتع برامج مكافحة الفيروسات بدرجات متفاوتة من الفعالية، وهذا يتوقف على ما إذا كان لديها أحدث تواقيع الكشف عن الفيروسات وعلى ما إذا كان بإمكان تقنيات الكشف القائمة على السلوك الأخرى التعرف على الأذى.
ويبدو أن فيسبوك تراهن على أنه كلما زاد عدد محركات مكافحة الفيروسات التي تعتمد عليها، كلما حصلت على نتائج أفضل.
وقال جودا “كلما زاد عدد المقدمين زادت فرص اكتشاف البرمجيات الخبيثة والتخلص منها، الأمر الذي سيساعد مستخدمي فيسبوك على الإبقاء على المعلومات الخاصة بهم أكثر أمنا”.
وأكد جودا على أن بمقدور فيسبوك الكشف على خوادمها عما إذا كانت أجهزة المستخدمين مصابة، وتحذيرهم بوجوب إجراء عملية فحص لمكافحة البرمجيات الخبيثة، حيث قامت شركتا “إف-سيكيور” و “تريند مايكرو” ببناء نسخ مجانية من منتجاتها يمكن دمجها في موقع فيسبوك.
وفي الماضي، كان موقع فيسبوك هدفًا رئيسيًا للبرمجيات الخبيثة، نظرًا لشعبيته وعدد أعضائه الكبير جدًا، فمنذ عام 2008 جرى رصد برمجية خبيثة تعرف باسم “كوبفيس” Koobface تستهدف فيسبوك ومستخدميه.
ووجدت دراسة أجريت في عام 2010 من قبل الشركة الأمنية “بت ديفيندر” BitDefender أن خمس مستخدمي فيسبوك قد تعرضوا لبرمجيات خبيثة.


تابع القراءة Résuméabuiyad

زوكربيرج يدافع عن “إعلانات” فيسبوك ويصر على “مجانية” الشبكة

0 التعليقات




رفض مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي ومؤسس فيسبوك، التصريحات التي اتهمت شركته بأنها تتعامل مع مستخدمي شبكتها الاجتماعية على أنهم منتج قابل للبيع.
ودافع زوكربيرج عن سياسة شركته التي تستخدم الإعلانات كنموذج للأرباح لضمان استمرار خدمات شبكة فيسبوك الاجتماعية مجانية للمستخدمين، معلناً رفضه تحويل الخدمات الأساسية في شبكته لخدمات مدفوعة.
وقال زوكربيريج في حوار مع مجلة تايم الأمريكية “هدفنا الرئيسي جعل جميع الأشخاص في العالم متصلين، وهو هدف لن يتحقق بجعل خدماتنا مدفوعة”.
وأضاف مؤسس فيسبوك في تصريحاته قائلاً “أشعر بالإحباط لوجود عدد متزايد من الناس يرون أن الاتجاه إلى الإعلانات كنموذج للأرباح أمر يضر بمستخدمي الخدمة التي تعتمد هذا النموذج”.
وجاءت تصريحات زوكربيرج كرد على التصريحات التي خرج بها تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، في وقت سابق هذا العام ليؤكد أن “الخدمات على الإنترنت طالما كانت مجانية فإنها لا تتعامل مع المستخدم كمستهلك عادي بل كمنتج”.
هذا، وتابع زوكربيرج في حواره مع المجلة الأمريكية رده على انتقادات كوك قائلاً “من السخافة أن يشعر المستهلكين بأنهم في توافق مع آبل لمجرد أنهم يدفعون ثمن خدماتها، فإذا كانت آبل في توافق معهم حقا لجعلت منتجاتها أقل ثمناً”.
يذكر أن الاتهامات التي وجهت لفيسبوك بأنها شبكة تستغل مستخدميها بشكل غير مباشر، دفع مطورون لإطلاق شبكة اجتماعية جديدة تحت اسم Ello، وهي الشبكة التي تعرف نفسها بأنها “بديل مدفوع لا يقدم للمستخدمين إعلانات ولا يبيع بياناتهم الشخصية”.

تابع القراءة Résuméabuiyad

إيران تطور نظاما يشترط تحديد هوية المستخدم قبل تصفح الانترنت

0 التعليقات



تبدأ إيران أولى مراحل مشروعها لفلترة الإنترنت بشكل ذكي خلال شهر، وهو المشروع الذي سيتضمن إطلاقا لنظام يتيح للسلطات معرفة هوية مستخدمي الانترنت بالبلاد.
وأوضح محمود فائزي، وزير الاتصالات الإيراني، أن النظام سيتيح للسلطات الإيرانية معرفة هوية مستخدم الإنترنت فور اتصاله بالشبكة العنكبوتية.
وأضاف فائزي أن النظام سيسمح كذلك للسلطات بمنع المستخدمين من الولوج إلى الإنترنت في حالة عدم التعرف على هوياتهم، وذلك دون أن يكشف وزير الاتصالات عن أي تفاصل حول التقنية المستخدمة في النظام.
وأشارت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إلى أن النظام الجديد سيطبق على مراحل ضمن مشروع الفلترة الذكية للإنترنت الذي تتبناه البلاد، على أن تبدأ أولى مراحل المشروع خلال شهر، ثم تنطلق المرحلة الثانية عقب ثلاثة شهور.
ومن المنتظر أن تنطلق المرحلة الثالثة من مشروع الفلترة الإيراني خلال ستة شهور.
وكان فائزي قد كشف في وقت سابق هذا العام عن مشروع الفلترة الذكية، الذي بدأ التجهيز له منذ عامين تقريباً، وهو المشروع الذي سيسمح بحذف بعض من محتوى مواقع الإنترنت وخاصة الشبكات الاجتماعية قبل ظهوره للمستخدمين في البلاد، وذلك لكي لا تضطر السلطات لغلق هذه المواقع كلياً.
ويعد مشروع فلترة الإنترنت أحد إجراءات السلطات الإيرانية لفرض الرقابة على استخدام الشبكة العنكبوتية منذ الاحتجاجات التي نشبت في البلاد في عام 2009، عقب إعادة انتخاب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد.
ورغم الحظر الذي تفرضه الدولة ضد مجموعة كبيرة من المواقع خاصة الشبكات الاجتماعية، فإن دراسة حديثة قد أكدت أن 69 بالمائة من مستخدمي الإنترنت الشباب يستخدمون برمجيات أو وسائل للتحايل على الحظر والدخول إلى المحتوى المحظور.
ويبلغ عدد مستخدمي الإنترنت في إيران نحو 40% من إجمالي السكان، حيث يقدر عدد المتصلين بالشبكة العنكبوتية في البلاد بنحو 30 مليون مستخدم من أصل 77 مليون إيراني.
يذكر أن الإجراءات الأخيرة للسلطة الإيرانية لتشديد الرقابة على الإنترنت تأتي رغم تشديدات الرئيس الإيراني الحالي المنتمي إلى تيار الإصلاح، حسن روحاني، على رأيه بضرورة توفير مساحة حرية لاستخدام الإنترنت في البلاد، وبرفض أي دعوات لحظر الإنترنت أو منع الدخول على الشبكات الاجتماعية، وهي الدعوات التي يروجها بشكل كبير تيار المحافظين بالبلاد.
تابع القراءة Résuméabuiyad

جميع الحقوق محفوظة TH3 Professional security ©2010-2013 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر